خرج من بيته جذلانا، تجاوز الشارع الكبير، مشى بخطى ثابتة، تعثرت خطواته فجأة حين غرست مقلتيها ببؤبؤ عينيه، تسمر في مكانه، لم يجد ريقا يبلعه، أو نفسا يجذبه … عاود تخطي الشارع الكبير دلفانا إلى زوجته…