تقاسمتْها ألوانٌ من السّخطِ والامتعاضِ والغضب .. ما اعتادتْ رغمَ جهلِ ولامبالاةِ الأبناء أن تضعفَ وتستسلمَ لمغرياتِ وابتزازاتِ الأغراب، فكمّتْ أفواهَهَم لمّا نطقَ لسانُ ابنِ منظور.
- ولادة
- التعليقات
تقاسمتْها ألوانٌ من السّخطِ والامتعاضِ والغضب .. ما اعتادتْ رغمَ جهلِ ولامبالاةِ الأبناء أن تضعفَ وتستسلمَ لمغرياتِ وابتزازاتِ الأغراب، فكمّتْ أفواهَهَم لمّا نطقَ لسانُ ابنِ منظور.