اِحْتَكَمتُ أَمرَ حُروفي لِسُلطانِ عَصرِنَا، نادَاني..تَقدَّمتُ.. رَفَضَني جِهازُ الفُحْصِ لِعِلَّةٍ. عُدتُ إليهِ مُعَزَّزًا، بَعدَما تَخَلَّصْتُ مِن زَوائِدي الدُّودية.