أقبل عليه حانقا،استقبله ببرودة أعصاب، زربد و عربد بألفاظه البذيئة، و لم ينبس ببنت شفة، و قبل أن يغادر فوجئ بالقيد يكبل يديه وصدى صوته يتردد في مسامع المدرس : ” دعه في جهله ينعم، و من اليوم إياك أن تعاقبه”.

أضف تعليقاً