يقابلُها كلَّ صباح بالشَّغف نفسه، يدُور حولها، ويجهشُ بالبكَاء…ينوحُ تارةً و أخرى يشهقُ…يحدِّثها بكلامٍ ممزَّقٍ وصوتٍ حزينٍ…تَفتحُ ذراعَيها… يَدفنُ وجههُ بين خُيوطِها الضَوْئِيَّة الشَفَّافَة التي تَخْتَرِقُ الشَّق المتناهِي في الصِّغر بجدارِ زنزانتهِ المنفردةِ!