توجهت له مبتسمتاً لم تهتم بمن يجالسهم ( زادت سنوات عمرها ولكن قلبها وعقلها لازالا لم يبلغا الخمسة أعوام)، إمتلكت يده دون إنذار. عندما نظر فى عينيها التى تفيض حباً فُتحت ابواب الجنة فى قلبه، لم تبالى بنظرات الجالسين التى تسأل ما العلاقة التى تربطهم لتفعل ذلك؟!.
أسرعت خطواتها وهى تحدثه تنظر له خطوة ‘فيغرد قلبه’، وتنظر للامام خطوة أخرى ‘فيحتضر’، يراها تجذبه إليها وسط الحان البلابل وعبق الزهور، يسير خلفها مستسلماً كلما نظر لها تتلالا عيناهُ حباً، ‏وتبتسم شفاهُ سعادةً …. تلك حبيبته التى جال العالم بحثاً عنها…أصبحت تمتلك قلبه لا يده
‏فلمستها تبعث الحياة بقلبه المثقل بالاحزان ويعود طفل من جديد
‏كان يسبح فى عالمها حتى وقفت أمام مجموعة من الناس تعرفهم به …لم يكن يري أو يسمع غيرها …’يخرج اسمه من فمها لحن عذب’.
‏فجأة صار قلبه بركان واظلمت الدنيا حوله نظر لها والحزم يسيل من عينيه فقد ذاب عشقاً فى عالمها الطفولى السعيد .
‏تبددت أحلامه على صخرة الواقع عندما تركت يده.