كشف عفن دهاليز المؤسسة، أعلن ندمه، على مرأى ومسمع المارة ومتابعي الإعلام والتلفزة ، التف حول عنقه حبل العقاب، زملاؤه ما زالوا يخشون إزالة غشاوة العبودية، الأسياد، يتخلصون من الآبقين.