متثاقلاً يحملُ قلقهُ ويتأبط سنواتِ عمرهِ المعتقة بالتعبِ والشقاء, وعيناه مسمرتان على شاشةِ الهاتفِ النقال الصامتِ منتظراً لمعان العين ونبض القلب, عسى الوقت يعلنُ الشوقَ الفاضحَ للحضورِ , لكنه لا يدرك بأنّه محجوبٌ عن جدولِ أعمال أبنائه ومعلقٌ على قائمةِ الانتظار.