رحلتها انطلقت من نيويورك، استراحت في أمستردام، حطت الرحال في الأردن وانتظرت حضورهم لاصطحابها إلى مزرعة موشيه الفخور جدا بحضورها،يمسد على ظهورها بنشوة عاشق : إنها خيول عربية أصيلة لا استبدلها بكنوز النبي سليمان.
– أتستحق هذه الحيوانات كل هذا؟
غارقا في حالة حب وفخر وعيناه تلمعان حين يفكر في حجم هذه الثروة يردد: الخيول العربية لا تخون صاحبها وتلازمه وتجري به حتى لو تقطعت أكبادها ، ولا يمكن ان تتخلى عن راعيها إذا ما أصيب أو جُرح .، أنها تؤثر الموت على رمي فارسها المصاب !، خيولنا هكذا أما نحن !!!!.
- أحصنة عربية
- التعليقات



