ضبظ ساعته على دقّاتِ الأمل… لكنّها تعاند قطرات غيمة شحيحة. يحمل الابريق ويهيئه للامتلاء، ترقص زهرة قلبه العطشى…تنتظر الارتواء!، : من يخبرها أن لهيب الشَوق لايطفئه الماء !؟.