لما احترقت الأقنعة.. فاضت الوجوه بزخم الحقيقة. حكت الرقطاء تاريخ وطن، عزف مزمار الحاوي. تهجى الصهد أسماءنا، سمق ركام البيوت.. تقافزت ظلالنا كالقردة!.