ماعاد في الحياة شيء يذكر
سوى بعض من رماد
فهيا لنسكر
أعطني بعض ألحان الفرح
لأبكيها رقصا حتى أثمل
أرقص أحزانك يا وطني
وكأني أثب فوق الجمر
فجراحك ما زالت تزأر
ناح الناي وسط دمشق
وبكى البيانو على العسكر
الطبلة لم تزل تقرع
جدار قلبي من صوتها يثقب
أقفز … أترنح رقصا
وكأني المجنون فرّ من العنبر
أوليس الرقص مسموح
على سفح بركان يصهل
من لامس النار براحته
ليس كمن غرق في النار
اعزف ياصاحبي لحن الوداع
ألحان الموت لا تهدأ
فلنرقص رقصا خرافيا
وبعدها المولود … يولد
خاطبني خطاب الأبطال
فالرقص على رأس الموت
يهبك روحا لا تذل ولا تقهر