سواد
تحبه ، من خلف ستارتها تراه ، يجمع أزهار الياسمين كل صباح ، يصعد الى قمة الجبل ، حيث يرخي السنديان جدائله بدلال… ينثر الياسمين عاليا ، ليحمله الريح الى حديقتها حمائم بيضاء… ذلك الصباح لم تره ، حطت على نافذتها غرابيب سود ، يقطر من مخالبها دمه…
بياض
ضيفك غريب ، قالت له
قال وهو يتأمل جدائلها البيضاء: كل غريبٍ ضيف.. ضحكا يعدان للضيف طعاما يليق، في الغرفة الاخرى، كان الضيف يسن خنجره.
