يدخل مجددا ملطخ الثياب، تنهال عليه زوجة أبيه ضربا وهي تمسك شعره بقوة تسأله والغضب بركان حممه تنفجر
– ألم أخبرك أن لا تلعب بالطين؟
يخنقه البكاء فيصير صوته أقرب لترتيلة من جنازة
– قال أبي أن الله صنعنا من طين
– ……………………. ؟ !
– كنت أحاول أن أصنع أمي مجددا