بوزن دمعتين من مقهور، تميزت غضبا، حتى الكراسي رأيتها مكسورة الأرجل، والشوارع خلت من الشحاذين وبائعي الكمامات؛ حينها رقص قلبي بحجم غرغرتين فرح.