ارتد إليه طرفه، فأمسك بيمينه تلابيب آهاته، استجمع قواه ، نظر بحنين إلى تخوم ذاكرته، فركب أمواج الغواية بشبق.. نفخ أوداجه، ثم قرر أن يشحذ قلمه ليقطع الشك باليقين، ظل يحاول ويحاول دون جدوى، حينها فقط تذكر أنه استنفذ كل الحبر في الآيام الخوالي، نزل من صهوة نزوته، ثم نادى بأعلى صوته : صلاة الجنازة يرحمكم الله وهي جنازة…. فتلعثم وخر مغشيا عليه.