تأوٌهَ وهو يمدُّ نظرَهٓ الحزينَ إلى جَسَدِ المرأةِ الممدّدِ أسفل الوادي . إطلاقةُ زميلِه الجنديٌِِ القابعِ خلفَ مَزْغَلِه في أعلى الربيّة لَمْ تخطئها .يدُِ المرأةِ ما زالتْ ماسكةْ بحزمةِ الخبّيزة، كانتْ خرَجتْ مجازِفَةْ لجلبِها،بفعلِ حصارِ الجيشِ لقريتِها بتهمةِ تعاونِ سكّانِها مع المتمردين.
- أمٌّ ثانية
- التعليقات
