لقب جديد
سلمت أمري إلى الله وعدت للمنزل، مستعدا للوجبة اليومية من تنغيص تفيدة المعتاد، والذي يعد بمثابة حمية غذائية لا تستقبل معدتي معها أي طعام… ولكن يا الله ما كل هذه الرقة والوداعة التي استقبلتني بها حرمنا المصون؟! تراها قد تغيرت فجأة؟ أم ماذا؟….لم تستغرقني تساؤلاتي كثيرا لافاجأ بها تتخلى عن رقتها المؤقتة وتعود لطبيعتها زاعقة: أدينا بنعملك البدع وبنعاملك بلطف ابقى أحلم بلمياء تاني يا سي (النحنوح).