خبر مؤلم
اكتشفت تفيدة أنني قد عملت لها بلوك من على صفحتي الفيسبوكية، و بحساب وهمي يحمل صورة جميلة طلبت صداقتي وكمغفل كبير قبلت صداقتها وقرأت كل ما أكتبه عنها، سمعتها تحادث إحدى صديقاتها وتخبرها بذلك وأنها ستريني أيام أسود من قرن الخروب، أنا الٱن في رعب شديد أفكر في غلق صفحتي الفيسبوكية، أو اتوقف عن الكتابة عن تفيدة.
ما رأيكم أصدقائي.
للعلم أحملكم لقب المرحوم الذي سأحمله إن أنتم نصحتموني بالاستمرار في الكتابة عن تفيدة.