أنا في المطبخ
في ليلة شتاء باردة، تفيدة نائمة تشخر، شعرت بالجوع أنا والأولاد، لم نشأ أن نقلق نوم تفيدة الغالية، قمت بإعداد وجبة خفيفة من البطاطس المهروسة والبيض، أوشكت على الانتهاء من طهي الطعام، وتجهيز السفرة أنا والبنات، واستيقظت تفيدة، نظرت إلي نظرات لم أفهم معناها، يبدو أنها تضمر أمرا ما، ويبدو أنها أجلته حتى أتت على نصف صينية الأكل، وهي تمصمص شفاهها وتنظر لي بين الحين والٱخر، ثم تنظر ناحية المطبخ كان الحوض مملوءا بالمواعين، أنا لم أستخدم غير طبق وطاسة وملعقة، فهمت أخيرا ما تعنيه نظرات تفيدة، من فوري قمت إلى المطبخ، بعد أن لممت الأطباق التي تعشينا فيها وارتديت مريلة الغسيل وقضيت ليلتي أغسل المواعين، ولساني لا يكف عن الدعاء لتفيدة التي أعطتني تلك الفرصة الذهبية لممارسة رياضة مفيدة في ليلة ثلجية المناخ، عاشت تفيدة…عاشت تفيدة
- أنا وزوجتي تفيدة (15)
- التعليقات