صرخ بأعلى صوته متحديا الصوت المارق في أذن الموتى..
في هذه الساعة كانت آخر العجلات قد توقفت عن التفتيت، ورصفت الشوارع كلها بالأجساد، لكن الحقيقة لم يصرّح بها حتى قائد الحملة ومن فوقه المسئول الكبير..
هذا العضو ظل باسقا.. منتصبا كوتد من حديد في تحدّ لم يعلن عن نفسه من قبل، كل العجلات التي مارست الدك، والعجن، والتفتيت لن تفلح في ثنيه أو ليّه..
عندما شاهد من علّ ذات الرؤوس الحمراء الباسقة تشعّ وتستطيل؛ أصابه الخرس.
- أنت الرجل الأوحد
- التعليقات


