..في المساء الاول، بعد ان أغلق عليه الباب، في جملة الغالقين هربا من الكورونا، إنغلق الجيب تلقائيا. وبعد الصباح الموالي انغلقت الثلاجة الصغيرة وصارت مجرد صندوق ابيض منطو على صقيعه. وعند العشاء لم توضع الطاولة، فاغلق فمه ولم يقل شيئا بعد ان أغمض جفنه.! لكن في الغد انفتح فم الزوجة ولم ينغلق، ففتح الباب، غاضبا، وخرج.!.