يَفكّ صُندُوق طُفولتِه…تَتضَاءل يَدُه الضَّخمَة، يتَوارى شَاربه المَفتول، يُخَفِّض اللّون الأبيَض من سَواد وجهه وقلبه، تكتمِلُ براءته… حَتى أنه يهَرول بأقدامٍ صغيرةٍ، إلى قِطعةِ الخُبز الملقاة عَلى الأرض، يَحملها، يُقبِّلها ويعتَذر من اللّه!.
- أَوْبَة
- التعليقات

