قرصها الجوع، لأن يده المغلولة إلى عنقه لا تمتد اإلى ضرعها إلا ليشخب حليبها في الإناء النحاسي الذي يضعه أرضا ويقرفص بصبر ليسطو على وجبة رضيعها. وعدها الربيع باحضار الحشائش والخيرات ،فقضت شتاءها تمني النفس بتعويض ايام الحرمان والشهور العجاف . شعاع الشمس الدافئ ألذي طرق باب حظيرتها لم يتلق جوابا، كان الحبل قد ترك وحيدا يلتف حول وتد قد جفت عليه بقايا روث