سَلَبُوه أَرضه.. أَخرَجُوه عَارِيًا مِن هَويّتِه. اعتَلى عَنقَاء الجُنُون، فَاضَت أنفَاس حُلمِه الأَخِير.. فمِسمَاره الوَفيّ الذّي عَلّق عَليه أَمل العَودَة خَانَه الصَّدَأ.