حزنَتْ كثيراً عندَ اختفاءِ صديقتها عدّة أيّام .. مساء اليوم طارتْ ” ليلى ” فرحَاً لمّا رأتِ السّعادةَ في عينيّ قطّتها العائدةِ والواقفةِ عند البابِ وهي تمسكُ بالفأرِ الذي كان يزعجُ العائلةَ دوماً.