منذ ثلاثَ ليالٍ ، والدُخَانَ الأَسْودَ يَحومُ حَولَ مَخْدِعِى .. تَملَملت فى جلستى .. شدّدَّتُ من أبراج حظى أحلامى النابهة .. إنتويت لملمتها فى قارورة عنقها ضيق ، وقذفها فى اليَّمِ .. تعَّثَرت فى خطايا الصغيرة .. حَمَلِنى وطاف بىّ على البقاع .. فَرَقَ سُهدِى وبُؤسى على أرجاء الحى .. غطته .. رَحَلْتَ الطمأنينة مع زقزقة العصافير المخنوقة.