بعد غيابٍ طال أمده. عاد ليلة أمس الأول إلى ذات البيت الذي سبق وإن عاش فيه. وقتها لم يجد من يستقبله هناك سوى حفيد الكلب الذي كان يرعاه قبل سنين.