من فوق موضعي، أطل عليّ، عرفت أن سلاحه بلا ذخيرة، وعرف أن الحصار استنزفني حتى آخر رمق.
صرخنا بإصرار على المواجهة، تشابكت أيدينا، تصارعنا حتى امتزج لهاثنا… لا أريد أن أموت، قرأتها في عينيه وقرأ، أن لي زوجة وطفلة تنتظرني… نظر إلى الحجر في يدي وقال بيأس:
– ارجع إليهما.