بإحساس مرهف استشعر الأمير الصغير جمال الطبيعة، شارك الطيور تغريدها بعزف قيثارته…فرح كثيرا”حينما طلب الملك أن يرافقه للاحتفال الكبير؛ فهو سيستمع للعازفين والمطربين. في المقصورة الملكية المشرفة على الميدان، كان يرتجف هلعا”؛ لرؤيةدماء المتصارعين.