كلما تأرجحت القوافي على فمي، تسللتِ خلسة إلى محراب شعري… كتبتك لأثبت أني موجود، صفّقوا للفراغ!، انتهيتُ إلى قصيدة لا تحمل اسمي… ولا أحد كتبها.