جاءَته في آخِرِ السهرةِ بقِصَصٍ تقشعِرُّ لها الأبدان. عندما غَطَّ في النوم، لم تنتابهُ الكوابيسُ، بلْ مُجرَّد حُلم بأكلِ طبقٍ زائِد البهارات!.