لملم أطراف الذكريات في معبد الروح، دفن أحلامه على تخوم النسيان، سألته أرواحا مشردة من فينوس..
ألست من لوحت لي بالأمس؟؟
اضطرب جسده المبعثر وطائر الفينيق يحوم حوله، أشارت السبابة إلى قلبه المضرج، ومازالت يده الثانيه حاملة قلم وعلى لسانه كلمة لم ينطقها بعد..!!!.