على طاولة المقهى يحتسي فنجان قهوته.. تائها بين الأبيض والأسود. يتحسس وجها سطرت السنوات أخاديده.. عمقها الرحيل. بسمل متكئا على عصاه مرددا:
– أغدا ألقاك؟!
– إن شاء الله أستاذ، ردت النادلة.