استيقظت مذعورة، لاتعرف ماذا تفعل؟… حماية أولادها أم انقاذ أمها؟… أشارت الوالدة إلى الأبناء وأنها سوف تعتني بنفسها… حملت الصغير وأمسكت بيدي الآخرَين… عندما همت بالخروج من المبنى كانت الهزة الثانية حاضرة… وماإن ابتعدت عن البوابة حتى انهار… امتزجت عندها دموع الفرح والحزن…على أولادها حبورا، وأمها قهرا وهي تحت الركام…