تكاثرت عليه الخطوب ؛ ضاق بهم ذرعاً .. الزوجة والأولاد ؛ حتى الأحفاد يئسوا من لحظة فرحا تمر بهم , نكد في نكد ؛ تباكي , ومصمصة شفاه , ولكونه أب ديمقراطي ؛ أغلق التلفاز , ترك المجال لكل فرد بالإدلاء بدلوهم ؛ للخروج من حالات الإكتئاب تلك .. تحدث الجميع بحرية , ثم أجمعوا أمرهم على يوم واحد في الأسبوع للنكد , يقوم أحدهم بالتسرية على الأسرة يومياً .. نجحت التجربة لليوم الخامس , فتورَّد الخدود , وتدفق الدم في العروق ؛ رفرف الحمام فوق الرؤوس , حط طائر الهزار بينهم .
جاء الدور على الزوجة .. بحثت في دفاترها لرسم البهجة ؟.
ظلت تردد , وتنشد طول اليوم .. بكره النكد بكره .. بكره النكد بكره …
- اتفاق ضمني
- التعليقات


