بعدما هبت عواصف الجوع، لسعته مرارة الانتظار، قبل أن ينهار جدار الصبر، أغلقت منافذ الإشتهاء، وأنا أمزج له أنواع النعاس المختلفة، كنت أشم رائحة الهدوء المنبعثة من الصمت، تحت أضواء المصابيح الخافتة، وعدته بأن غداً سيكون أفضل، كنت أحذره مازحة من مخاطر الإشباع. بابتسامة عريضة كان يلملم من وجهي تلك الأحلام الطافحة.