استقر به الأمر، أن ينجو بأمواله، ويخرج من أخطار الحرب بسلام. وصل به المطاف إلى بلد رأسمالية ليقيم فيها. استعان بمستشار وخبير للشؤون التجارية. وأخذ يستفسر منه، فسأله: عن التجارة الرابحة والأكثر رواجاً عالمياً الآن؟. فكان رده على الفور: التجارة بالإنسان وكرامته.