رموه في حلكة الغرفة، عاش في الظلمة راسخ الإعتقاد بأنه أعمى البصر، لم يفكر بمراجعة طبيب ولا استفسر عن إمكانية العلاج، وظل مغمض العينين،… عاش لسنوات مسلٌِما بالعمى رهين عاهته !، اتى طفل صغير عبث بمفتاح الضوء على الجدار ، انتشر الضوء. جعل يلتفت يمنة ويسرة باندهاش،جالت اصابعه متحسسة الأشياء وعيناه تكتشفان الألوان وتستمتعان بمنظر الطبيعة عبر النافذة الزجاجية للمرة الأولى.