رسمت واقعاً حالما؛ً أفضى إلى مستقبلٍ باهرٍ. شخّصته على خشبة مسرح وسط الشّارع؛ اِلتفّ حولي أطفالٌ مشرّدون يطلبون صور، سألني أحدهم: عمّو لماذا لم تدهن وجهك بالطّلاء كباقي المهرّجين؟!