تَرَبَّصَ وراء الأكمة حتى غشا الناسَ النومُ، تَمَطّى ، و تسَلَّلَ ، الخُمُّ ( الهدف ُ) كان قد أشبَعَهُ استطلاعاً، و السمتُ إليه واضح ، فور مثوله أمامَ كوَّتِهِ حتى هرعَ الدجاج إليه ، هي فطرة المرعوب، أعانَت المهاجمَ على دفع البوابة فَفُتِحَت ، تدافعت إليه الضحايا كرعاعٍ يتوسطهم واعظ ، أكلَب قواطعه على رقبة إحداها، وتسلل عائداً، في طرف القرية، و في أرضٍ خَلاء رماها، و رجع، كانت البقية بانتظاره، فأطبقَ على أخرى، و فعلَ كالأولى، حتى أطبق على الجميع . .
عندَ الفجر صاحَ الديكُ ثلاثاً، استغربَ صاحب الدجاج لماذا لم يكمل ديكهُ الآذان للأربعة، وهي مجموع الفرض و النافلة