دخلتُ عيادتَه مُثقلًا بِهُمومي، سألَني عن صحّتي، أردتُّ الكلامَ، عارَضَني صوتٌ: (مقتلُ شابَّينِ ورجلِ أمنٍ في ساحةِ التحرير). التفَتَ إليَّ بعدَ أنْ أغلقَ تلفازَه:
-ممَّ تَشتكي.
أشرتُ بإصبَعي للجهةِ العليا مِن صَدري، وأجبتُه مع تنهيدةٍ لفَحَتْ شفتي :
-وطني يُؤلِمني!.