ناحت بقربِ زنزانةٍ باردة كان فيها متوسدا أشعارهُ، مفترشا أرضًا نأتْ عنها شموسُ الأنسِ، ملتحفا سماواتٍ انقطع وحيها، منتظرا رسلا ثملين في قصر “الأمير” … للحظة ابتسمت النائمة ساخرة…و طارت.. وبقيت وحدك… والمزار.