هرع مسرعاً بإتجاه معاكس، اتخذ من ذلك الشارع المزدحم بالمارة ممراً لمخاوفه، أمسك بشروده ، تحسسَ جسده ،بصوت مرتفع ظل يسأل..؟ محاولاً معرفة الخبر الذي بث تواً بأنه اغتيل على يد جهة مجهولة، أنكروا وجوده، انفكوا من حوله. عاد أدراجه مجدداً بعدما أيقنَ بأن صمتهم كان يؤكد عمق المعنى.
- اغماء
- التعليقات