بعدما تناسلت في روحها أوقات الوحشة، وعصفت بها ردود الأفعال، نفضت أتربة الزمن المتراكم، التصقت على ثياب الرغبة، استأنست لكثرة من كان ملتفاً حولها، حين تزاحمت أمانيها المتباينة، جلست على سريرها منتشية، قبل أن يتلاشى الجمع عن الأنظار، اتبعت أثر أخيلتها. مرددة في هذه الليلة بحضن أي منهم سأرتمي.