سألوه: ما أخبارك؟
في مخيّلته مرّت كلُّ أحزانِه و همومِه و انكساراتِه. و قبل أن يرتدَّ إليهم طرفُهم، رسمَ على وجهِه ابتسامةً مزيفة.