أغرقته بحور الدماء.. تغلغل حسه في نفوس أصحابه ليطمئن بالهم ويحيي آمالهم. وليقول لهم الشعور بالحزن الذي انتابه.. أنا الطفل البرئ لم أكن لأهاب الموت يوماً.. تمنيت حياة الأمل والذود عن الوطن.. لم تكن إعاقتي من قدري لتؤلمني، بقدر ما اهتزت مشاعري حين اغتلت بلا ذنب.. بسموم الموت التي نشروها بألف لون ولون، وبجبروتهم الطاغي، فحملتني الملائكة متحرراً من آثام الإجرام ومن كل القيود؛ مكللاً برداء شهادتي.
- الجحيم
- التعليقات
