بعدمـا نالـت حـرارة الطقـس مـن بـرودة جسـده، وأحالتـه بركـة مـاء راكـد، استحلـت بعـد حيـن مستنقعـه الضفـادع، وتناسلـت فيـه، حتـى أن الخفافيـش رفرفـت علـى إيقـاع نقيقهـا.