تجمع اللفيف بالقرب من رأس الكوبري الوحيد الذي يربط القرية بباقى المعمورة عن عمد وقت العصاري..
افترشوا الأرض، وظهورهم إلى الحائط الطيني المهدوم نصفه والمطل على المدخل والمخرج للقرية ؛ عيونهم تشِر منها الشرر، والألسن تلوك بياض كعب ابنة عدنان غباين، وتدوير صدر إمرأة سعيد العوضي، وعيون ناعسة المليجى الدباحة.
على بعد أمتار يجلس فريق أخر، يرصد عدد رؤوس الماشية التى يسحبها ابن الصاوى، وابن محروس، والضو، وكم منها عشار وكم منها حلاب..
في قدوم عاصفة من بحري القرية، وعطيات هريدي (الهبلة) تلعب باللمبة الجاز ؛ تبحث عن عريس الغفلة.. اندلعت النيران.. أتت على كل ما في القرية، لم تبق إلا على تلك العيون الحسودة.
- الحُسَّادٌ
- التعليقات


