على خط الاستواء، وقف كأنًه عملاق… تباعدت قدماه بين المشرق و المغرب…منتصب القامة مكتوف الأيدي، يتأمّل المهجّرين… يمشون هونا، و قد أثقلت كواهلهم صُرُر حشٓوْها خوفا… انحنى ليسري بهم، أغشاهم ظلّه، صرخوا تالله إنّا لفي ضلال مبين… فيما مدّ يده؛ كانت يد الغدر أسبق، رفعها مبتورة الأصابع.